أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي

393

شرح مقامات الحريري

الظّنبوب : مقدّم عظم الساق ، والشظاظ : عود الشّداد ، الذي يشدّ به المتاع ، وقيل : هو عود يدخل في عرا الغرارتين فيحملان به على ظهر البعير . المظفّر : المؤيد . المحظور : الممنوع . الإحفاظ : الإغضاب . الحظيرات : جمع حظيرة ، وهي الزّرب يعمل منه شبه الدار ، تسكنها الغنم والإبل ، وقد يكون من حائط ، وأصل الحظر المنع ، وكلّ مانع بين شيئين حظير . والمظنّة : الموضع ترمي فيه بظنّك ، وفلان مظنّة خير ، أي يظنّ فيه الخير ، والظنة : التهمة ، الكاظمون : المتجرّعون غيظهم ، وقد كظم غيظه ، تجرعه ورده . الوظيفات : جمع وظيفة وهي ما يلزمك من المغرم ، المواظب : الملازم ، وقد واظبت على الشيء ، داومت عليه . الكظّة : الامتلاء من الطعام ، والإلظاظ : اللزوم . الوظيف لكل ذي أربع : ما فوق الرّسغ إلى الساق . والظالع : الأعرج . والظّهير : القويّ الظهر ، وهو أيضا المعين ، والفظّ : الغليظ ، والفظاظة : الجفاء والغلظة ، والإغلاظ : الجفاء . والنّظيف : النّقيّ الحسن . والظّلف المنع والردّ ، وقد ظلفت أثري ظلفا ، إذا مشيت في حزونة الأرض وصلابتها فمنعت أثرك أن يؤثر فيها والفظيع : الكريه المطعم ، وقد فظع الشيء اشتدت كراهيته ومرارته . عكاظ : موسم للعرب ، الظعن : السفر . الحنظل : شجر مرّ ، والباهظ : الغالب . والبظر : زيادة في فرج المرأة ، ورجل أبظر : في شفته العليا نتوء ، وامرأة بظراء ، والأول راجع إلى هذا المعنى ، الانعاظ : قيام الذكر . النوادر : الغرائب والشواذ . تقفو : تتبع . قيظ : شدة الحرّ ، وقاظوا : دخلوا في زمن القيظ . * * * فقال له الشيخ : أحسنت لأفضّ فوك ، ولأبرّ من يجفوك ، فو اللّه إنّك مع الصّبا الغضّ ، لأحفظ من الأرض ، وأجمع من يوم العرض ، ولقد أوردتك ورفقتك زلالي ، وثقفتكم تثقيف العوالي ، فاذكروني أذكركم ، واشكروا لي ولا تكفرون . قال الحارث بن همام : فعجبت لما أبدى من براعة ، معجونة برقاعة ، وأظهر من حذاقة ، ممزوجة بحماقة ؛ ولم يزل بصري يصعّد فيه ويصوّب ، وينقّر عنه وينقّب ، وكنت كمن ينظر في ظلماء ، أو يسري في بهماء ؛ فلمّا استراث تنبّهي ، واستبان تدلّهي ، حملق إليّ وتبسّم ، وقال : لم يبق من يتوسم ، فبهت لفحوى كلامه ، ووجدته أبا زيد عند ابتسامه ، فأخذت ألومه على تديّر بقعة النوكى ، وتخيّر حرفة الحمقى ، فكأن وجهه أسفّ رمادا ، أو أشرب سوادا ، إلا أنه أنشد وما تمادى : [ الوافر ] تخيرت وحمص وهذي الصّناعه * لأرزق حظوة أهل الرّقاعه فما يصطفي الدهر غير الرقيع * ولا يوطن المال إلّا بقاعه ولا لأخي اللّبّ من دهره * سوى ما لعير ربيط بقاعه * * * فضّ : كسر ، يجفوك : يغلظ لك في الكلام ، الغضّ : الطريّ ، يوم العرض : يوم